سؤال وجواب

كم عمر الرسول عند وفاته

Advertisements

كم عمر الرسول عند وفاته هو ما يبحث عنه الكثير من الناس، وهذا اليوم بالذّات كان يومًا عصيبًا على المسلمين أجمعين، وهو الأصعب بين أيام تاريخ الإسلام على الإطلاق، فوفاة أطهر البشر وسيد ولد آدم الرسول الذي بُعث رحمةً للعالمين لن يكون أبدًا سهلًا على نفوس المسلمين، وسيقوم موقع المجال من خلال هذا المقال ببيان كم كان عمر الرسول عندما توفي.

كم عمر الرسول عند وفاته

إنّ عمر الرسول عند وفاته كان ثلاثة وستين سنة، وقد كان ذلك في يوم الاثنين من اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول في السنة الحادية عشرة للهجرة، وذلك في وقت الضحى عند اشتداد الحرارة، وهو يومٌ أشدّ ما يكون فيه من الحزن على المسلمين، وقد كانت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم نتيجة مرضه المتشكل من السّم الذي تم وضعه له مع الطعام في خيبر، والصحيح والثابت عن أنس بن مالك أنّه قال “أنَّ المُسْلِمِينَ بيْنَا هُمْ في صَلَاةِ الفَجْرِ مِن يَومِ الِاثْنَيْنِ، وأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي لهمْ، لَمْ يَفْجَأْهُمْ إلَّا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَنَظَرَ إليهِم وهُمْ في صُفُوفِ الصَّلَاةِ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ”.[1] ولم يأت على النبي صلاةٌ بعدها فكانت منيّته، وكان اتّفاق أهل العلم أنّ وفاته كانت في عمر الثالثة والستين، وهو ما رجحه الحافظ وقاله النووي وغيرهم.[2]

Advertisements

كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع اولاده

الأيام الأخيرة من حياة النبي

عانى النبي صلى الله عليه وسلم من الألم والوجع نتيجة إصابته بالسّم، وذلك لمدّة أيامٍ عديدة، وكان الألم والوعك عليه شديدًا حتّى أنّه ورد أنّ ألمه كان بما يألم الرّجلين من الناس، وقيل إنّ مرض النبي صلى الله عليه وسلم امتدّ لأربعة عشر يومًا متواصلة، حتّى جاء اليوم الأخير وموعد الوفاة، خرج النبي كاشفًا الستارة ليرى المسلمين لآخر مرة وهم في صلاتهم، وكانت نظرة الوداع منه، وقد عاد إلى السيدة عائشة رضي الله عنها مستندًا عليها، وباتت تغشاه سكرات الموت، فدعا فاطمة رضي الله عنها وحدّثها ودعا أزواجه ووعظهن، وأوصى بالحسن والحسين، وأمر بالسواك ليستاك، فلما فرغ منه رفع يده وشخص بصره ودعا ربّه ومالت يده والتحق بالرفيق الأعلى.[3]

مكان وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

ببيان كم كان عمر الرسول عند وفاته فإنّ مكان وفاته صلى الله عليه وسلم من الأمور التي يبحث عنها المسلمون، وقد صح أنّه توفّي في المدينة المنورة في حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها، وبالتحديد في حجرها ورأسه بين شحرها ونحرها، وقد صحّ عنها رضي الله عنها أنّها قالت “إنَّ مِن نِعَمِ اللَّهِ عَلَيَّ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوُفِّيَ في بَيْتِي، وفي يَومِي، وبيْنَ سَحْرِي ونَحْرِي، وأنَّ اللَّهَ جَمَع بيْنَ رِيقِي ورِيقِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ”.[4]

آخر وصية نطق بها النبي عليه السلام قبل وفاته كانت عن

تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم

احتار الصحابة الكرام في كيفية تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم عند موته، فهل يغسلونه مع تجريده من الثياب كما يغسّل المسلمون، أم يغسلونه وعليه ثيابه، حتّى ألقى عليهم الله النوم وأرسل من يكلّمهم في صفة تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم من ناحية البيت، وأمرهم أن يغسلوه وهو عليه ثيابه، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت “فلما اختلفوا ألقَى اللهُ عليهم النومَ حتى ما منهم رجلٌ إلا وذقنُه في صدرِه ثم كلَّمهم مكلمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يدرون معلومات عن اغسلوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه ثيابُه فقاموا فغسَلوه وعليه قميصُه يصبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ ويَدلِكونه بالقميصِ”.[5] وقام الصحابة الكرام بتغسيله بثيابه، وهم علي والعباس والفضل وصالح مولى رسول الله والله أعلم.[6]

تكفين النبي بعد موته

إنّ السيرة النبوية ذُكر فيها كم كان عمر الرسول عند وفاته، وكيفيّة موته وتاريخه، وكيف قام العباس وعلي والفضل وقثم بن العباس وشقران، وأسامة وأوس بن خولة رضي الله عنهم، بتغسيل النبي صلى الله عليه وسلم دون تجريده من ثيابه، أما عن تكفين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كُفّن في ثلاثة أثواب بيضٌ سحولية نسبةً إلى سحول باليمن، وهم من كرسف أي القطن لا قميص فيها ولا عمامة وأدرجوه فيها إدراجًا.[7]

حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن اخر الزمان

الصلاة على رسول الله ودفنه

بانتهاء الصحابة الكرام من تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم، وتكفينه بأثوابٍ ثلاثة، قاموا بوضعه في بيته في حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها والتي توفي فيها، فكان المسلمين يدخلون على النبي صلى الله عليه وسلم جماعاتٍ جماعات للصلاة عليه، وكانت صلاتهم عليه من غير إمام، وقد صلى عليه الرجال ثم النساء ثم الأطفال، وبعد انتهاء المسلمين من الصلاة عليه، قام أربعةٌ من أصحابه بدفنه في حجرته وذلك كان في ليلة الأربعاء.[7]

أسئلة شائعة حول عمر الرسول

مع سؤال كم عمر الرسول عند وفاته، فإنّ المسلمين يبحثون عن الكثير من الأجوبة التي تتعلق بعمر النبي صلى الله عليه وسلم، منذ يوم ولاته لبعثته وهجرته وزواجه وغير ذلك، ولعل من أكثر الأسئلة الشائعة عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ما يأتي

كم كان عمر الرسول عند وفاة والده

إنّ والد النبي صلى الله عليه وسلم هو عبد الله بن عبد المطلب، وقد ورد عن ابن إسحق أنّه توفّي وكانت أمّ النبي لا تزال تحمله في بطنها، وهو القول الصحيح والراجح والله أعلم.

كم كان عمر النبي عند وفاة أمه

توفيت أمّ النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن السابعة، وذلك في الأبواء حيث توفيت آمنة بنت وهب في الطريق بين المدينة ومكة.

كم كان عمر الرسول حينما توفي جده

كان جد النبي صلى الله عليه وسلم عبد المطلب هو من يقوم برعايته بعد موت أمه، وقد توفّي عبد المطلب وكان لدى النبي من العمر ثماني سنوات.

كم كان عمر الرسول عند زواجه بخديجة

لم يتّفق أهل العلم في عمر النبي -صلى الله عليه وسلم- عند زواجه من السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، فقيل أنّه عمره حينها كان خمسةً وعشرين سنة، وقيل سبعٌ وعشرون وقيل ثلاثون.

كم كان عمر الرسول عند هجرته للمدينة

هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة خارجًا من مكة في السنة الثالثة عشر للبعثة، وكان له من العمر ثلاثة وخمسين سنة.

كم كان عمر الرسول عندما تزوج من عائشة

تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضي الله عنها ولديه من العمر إحدى وخمسين سنة والله أعلم.

كم كان عمر النبي عندما نزل عليه الوحي

بهذا نختتم مقال كم عمر الرسول عند وفاته، والذي بيّن وسلط الضوء على آخرة فترة من حياة النبي ومرضه واحتضاره، وأجاب على أكثر الأسئلة شيوعًا حول سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

السابق
ما هي فوائد زيت الصنوبر للبشرة و الجسم
التالي
أفضل علاج للشعر التالف والباهت بماسك فعال

اترك تعليقاً