سؤال وجواب

شرح طريقة الاذان في اذن المولود

Advertisements

شرح طريقة الاذان في اذن المولود هي واحدة من الأمور التي ترتبط بأحكام المولود، وهي ما يبحث عنه الكثير من الناس، وذلك لتطبيق أحكام الشريعة على الطفل منذ ولادته، وحتّى تكون نشأته نشأةً سليمة وقويمة، وقد وضعت الشريعة الإسلامية عديد الضوابط والأحكام التي تتعلق بالمواليد، ويهتمّ موقع المجال عبر هذا المقال ببيان شرح طريقة الأذان والإقامة للمولود وحكمه، مع بيان سنن المولود.

حكم الأذان في أذن المولود

إنّ حكم الأذان في أذن المولود في اليمنى مسحبّ عند بعض أهل العلم، وهو ما ذهب إليه الشافعية والحنابلة والأحناف، وقد ورد عن النووي أنّه من السنة الأذان  في أذن المولود سواءً كان ذكرًا أو أنثى، ولكنّ أهل العلم لم يجمعوا على استحبابه، فقد قال بعضهم أنّه مكروه وهو قول الإمام مالك، وفيما يأتي سيتمّ بيان شرح طريقة الاذان في اذن المولود.[1]

Advertisements

هل يجوز الجمع بين العقيقة والاضحية

شرح طريقة الاذان في اذن المولود

إنّ شرح طريقة الاذان في اذن المولود أن يتمّ الاذان في أذنه اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى، وذلك عند ولادته مباشرةً ليكون أوّل ما يسمعه هو الأذان، ويكون الأذان كما الذي يُرفع للصلاة لا فرق بينهما، والأذان الصحيح هو “الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله” أمّا الإقامة فتكون بوتر كلّ عبارة من الأذان، وقد ورد في السّنة أحاديث ضعّفها بعض أهل العلم تؤكد على أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي يوم ولد وأقام في أذنه اليسرى.[2]

حكم الأذان للصلوات الخمس

هل الإقامة في أذن المولود مستحبة

إنّ الإقامة في أذن المولود تتبع في حكمها حكم الأذان في أذنه، حيث وردت الكثير من الأحاديث الشريفة أنّه يؤذن في اليمنى ويقام في اليسرى، وبالرّغم أنّها أحاديث ضعيفة إلا أنّه عملٌ من أعمال المسلمين، وهي مستحبّة عند جمعٍ من أهل العلم، فمن عمل بها من المسلمين كان خير، ومن تركها فلا بأس، والله أعلم.[2]

دعاء المولود الجديد وأروع أدعية المولود الجديد مكتوبة

هل يجوز أن تؤذن المرأة في أذن المولود الجديد

اختلف أهل العم في شرح طريقة الأذان في أذن المولود إذا كانت المؤذنة امرأة، فقد ذهب بعضهم لكراهة تأذين المرأة ومنهم من منعه ومنهم من أباحه بشروط عديدة، فالنساء لا يجب عليهن أذانٌ ولا إقامة عند أهل العلم، فلو أحبت المرأة أن تؤذن لابنها أو لطفلٍ معين أو لنفسها فيجوز لها ذلك مع كراهته على أن لا ترفع صوتها وتسمع غيرها ممّن حولها، وقيل في المغني أنّه لا يعتد بأذان المرأة لأنّها ليست ممن يشرع له الأذان، فالأفضل أن يكون المؤذن هو الرّجل الأب والله أعلم.[3]

مناسبة تكون في اليوم السابع من ولادة المولود من 5 حروف

فوائد الاذان في أذن المولود

إنّ الفائدة الأساسية من الاذان في اذن المولود هي أن تتم طلب البركة للمولود بذكر الله عن طريق الأذان، وليكون أوّل ما يسمعه المولود هو صوت الله أكبر ذكر الله الذي هو اطمئنانٌ للقلوب وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ. [4] والأولى في ذلك أن يكون بعد الولادة مباشرةً والله أعلم.[5]

الحكمة من الأذان للمولود

ببيان شرح طريقة الاذان في اذن المولود وبيان فوائده، فسيتمّ بيان الحكمة منه، حيث إنّ سنة النبي صلى الله عليه وسلم، جاءت لتدعيم الفطرة السوية والسليمة للمولود، وكذلك بث شعار الإسلام في نفس المولود، وإعلان الإسلام في قلبه قبل أن تصله نداءات الشياطين، والأذان يكون استثمارًا للجهاز السمعي الذي يعمل بكفاءة لدى المولود مع الأبصار والأفئدة، فيكون أول ما يقرع سمعه كلمات النداء العلوي الذي يتضمن تعظيم الله وبيان فلاح من عبده حقّ عبادته، وذلك قياسًا على تلقينه كلمة التوحيد عند خروجه من الحياة، فالرأس هي المخزن للإنسان التي يجمع فيها الحواس كلّ ما يجمعه الإنسان في حياته، فلو كان الأذان أول ما يدخل سيوافق ذلك الفطرة السليمة، ويسد مآرب الشرك ويحميه منها.

سنن المولود

قد اهتمّت الشريعة الإسلامية بالمسلم منذ لحظة ولادته إلى حين وفاته ودفنه، بل كذلك قبل أن يولد حتّى، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم باختيار الزوجة الصالحة، ورغب باختيار الزوج الصالح، وجعل الإسلام عديد الأمور التي على المسلمين اتباعها مع المولود، وهي كما يأتي

  • أن يقوم المسلم بتحصين المولود قبل ولادته، وذلك منذ أن يأتي الرجل أهله.
  • تعويذ المولود لحظة ولادته، وذلك بقول اللهم أعيذه وذريته من الشيطان الرجيم.
  • حمد الله على صحة المولود والفرح به سواءً كان ذكرًا أم أنثى.
  • تحصينه ورقيته بالرقى الشرعية من العين والأذى.
  • التأذين في أذنه اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى.
  • نسب المولود لأبيه فقط.
  • يدعو الأبوان للمولود بالخير والبركة.
  • تحنيك المولود بالتمر أو العسل والدعاء له.
  • إطلاق الاسم الحسن عليه.
  • يستحب للمولود الذكر تكنيته مع الاسم.
  • العقيقة عن المولود وحلق شعره.
  • الختان وضمان حقه في الميراث والزكاة عنه.

حكم تحنيك المولود

إنّ التحنيك من السّنن المستحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ورد عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنّها قالت “إن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ كانَ يُؤْتَى بالصِّبْيَانِ فيُبَرِّكُ عليهم وَيُحَنِّكُهُمْ”. [6] فقال جمهور العلماء أنّ التحنيك مشروعٌ للمسلمين وهو مستحب، وقال بعضهم أنّه خاصٌّ بالنبي صلى الله عليه وسلم، ويكون التحنيك بعد الولادة مباشرة، حتى يكون ما يطعمه المولود من التحنيك أول الطعام الذي يطعمه والله أعلم.[7]

حكم العقيقة عن المولود

في الخوض في شرح طريقة الاذان في اذن المولود، وبيان أحكام وسنن المولود فإنّ من الضروري بيان حكم العقيقة عن المولود، والتي اختلف أهل العلم في حكمها على ثلاثة أقوال، بعضهم قال أنها واجبة، وآخرون قالوا أنها مستحبة، وبعضهم قال أنّها سنة مؤكدة وهو القول الراجح، وقد ورد عن اللجنة الدائمة أن العقيقة سنّةٌ مؤكدة وتجزئ عن الغلام شاتان وعن الجارية شاةٌ واحد، وتذبح العقيقة في اليوم السابع بعد الولادة، ولا يأثم المسلم لو أخّرها ولكن الأفضل الإسراع بها وتقديمها والله أعلم.[8]

بهذا نصل لختام مقال شرح طريقة الاذان في اذن المولود، والذي بيّن حكم الاذان والإقامة للمولود وبيّن طريقتيهما، وبين حكمة وفوائد الأذان في أذن المولود، وذكر سنن المولود بعض أحكامه في الإسلام.

السابق
كلمات اغنية زين سويت نايف البدر
التالي
كم تبعد بدر عن المدينة 

اترك تعليقاً