سؤال وجواب

كيف تعتنين بزوجك المريض

Advertisements

كيف تعتنين بزوجك المريض يعتبر أحد أهم الأمور التي تتساءل بشأنها كل سيدة فمما لا شك فيه أن مرض الزوج يعد مشكلة كبيرة بالنسبة للأسرة خاصة إذا كان الزوج يعولها عن طريق الأجر اليومي فهذا قد يسبب اضطراب حياة الأسرة مما يزيد من خوف الزوجة على زوجها ورغبتها في أن تتحسن حالته وتعود الحياة لانتظامها الطبيعي في أقرب وقت لذلك يقوم موقع المجال في هذا المقال بتوضيح كيف يمكن للزوجة أن تعتني بزوجها في فترة مرضه.

كيف تعتنين بزوجك المريض

الكثيرات من النساء لا يستطعن معرفة الشرح طريقة الصحيحة للعناية بأزواجهن وهم مرضى لذلك سنقوم بشرح كيفية الاعتناء بالزوج المريض فيما يلي[1]

Advertisements
  • توفير الحاجات الأساسية على الزوجة أن تقوم بتوفير حاجات زوجها الأساسية أثناء مرضه من مأكل يساعده على تخطي المرض ومكان نظيف يريح عينيه ونفسيته وملبس مهندم.
  • مساندة الزوج ومساعدته على قضاء حاجته على الزوجة أن تقف بجوار زوجها في أشد أوقاته مرضًا فمثًلا تقوم هي بتحميمه ومساعدته على قضاء حاجته إذا كان لا يستطيع الاتزان في المشي نتيجة للحمى مثلًا.
  • عرض حالة الزوج على الأطباء يجب أن لا تستهين الزوجة بصحة زوجها وتعتمد على الطب الشعبي في علاجه أو حتى مجرد نصائح الأطباء بل يجب عليها أن تجعل زوجها يخضع للفحص الطبي حتى لا يكون هناك أي نسبة خطورة على حياته.
  • تمريض الزوج يجب أن تقوم الزوجة بتمريض زوجها فتحفظ مواعيد أدويته وتقوم بإعطائها له وأيضًا تساعده على الشفاء من خلال المساعدة في تنزيل حرارته بطريق الكمادات إن لزم الأمر أو تدليك مناطق الألم في جسده.
  • تجنب إزعاج الزوج مما لا شك فيه أن حالة الشخص النفسية تؤثر بصورة مباشرة على علاجه لذلك فينبغي للزوجة أن تتجنب إزعاج زوجها حتى تتحسن حالته النفسية ويبرئ من المرض بصورة أسرع.
  • التأكد من حصول الزوج على قدر كافي من النوم عادة ما تبدأ المناعة في مهاجمة مسببات المرض خلال نوم الإنسان ويمكن مشاهدة هذا بوضوح في حالة نوم الشخص مريضًا ثم استيقاظه في اليوم التالي وقد أصبح في حال أفضل من اليوم الذي قد سبقه كما أن قلة النوم تورث الإرهاق وتجعل الجسم أضعف في مواجهة المرض لذلك فعلى الزوجة أن تتأكد من حصول زوجها على القدر الكافي من النوم ومن تمتعه بالراحة التامة.

تُعد البكتيريا من مسببات مرض الإنفلونزا

زوجي مريض فكيف أتعامل معه

لقد جبل الله تعالى الرجل على حب القوة حتى يستطيع أن يثور لكرامته ويحمي عائلته لذلك فإن الرجل أثناء مرضه يكون شاعرًا بالحزن نتيجة لضعفه ويحتاج للاحتواء من زوجته، لذلك فسوف نقوم في هذا الجزء من المقال بتوضيح كيف يمكن للزوجة أن تتعامل مع زوجها أثناء مرضه

  • تتحلى بالهدوء والصبر عادة ما يكون الزوج غاضبًا في فترة مرضه لشعوره بالضعف أمام زوجته وأبناءه كما أنه قد يكون قلقًا بصدد بعض الأموال التي عليه أن يعمل ليسددها ويخشى أن يطول به المرض لذلك فعلى الزوجة أن تتفهم تلك الأمور وتكون صبورة مع زوجها وتحتوي غضبه بقدر الإمكان.
  • تفهم حالة الزوج على الزوجة أن لا تظهر الفزع حتى لا تقلق زوجها وتخيفه بل يجب عليها أن تكون هادئة وقوية وتتفهم حالة زوجها من الأطباء وتحاول بقدر الإمكان أن تشرحها له بصورة مبسطة حتى تقوم بتخفيف قلقه على نفسه.
  • الترفيه عن الزوج عادة ما يكون الزوج حزينًا في أوقات مرضه وشاعرًا بالنكد لذلك فيجب على الزوجة أن تحاول ممازحته والتخفيف عنه حتى تساعد في تحسين حالته النفسية.
  • تخصيص وقت يومي لقضائه مع الزوج حتى يبرأ إن الرجل وعلى الرغم من قوته وخشونته يكون في أشد الاحتياج لحنان زوجته في أثناء مرضه مما يوجب عليها أن لا تنشغل عنه بأمور المنزل والأبناء وتتركه أسير للوحدة التي يسببها المرض لأن هذا قد يتسبب في جعل حالته أسوأ بل يجب عليها أن تخصص لزوجها بعض الوقت وتقوم بمجالسته فيه.

كيف اواسي شخص حزين وأجعل قلبه سعيد مثابر في تلك الحياة

فضل الزوجة التي تعتني بزوجها أثناء مرضه في الإسلام

لقد حث الإسلام الزوجة على طاعة زوجها وحسن معاشرته وجعل الزوج سببًا من أسباب دخول زوجته الجنة، وقد دل على ذلك قول رسول الله

  • “أَلَا أُخبِرُكُم بِرِجَالِكُم فِي الجَنَّةِ قُلنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قال النَّبِيُّ فِي الجَنَّةِ، وَالصِّدِّيقُ فِي الجَنَّةِ، وَالرَّجُلُ يَزُورُ أَخَاهُ فِي نَاحِيَةِ المِصرِ لَا يَزُورُهُ إِلاَّ لِلَّهِ فِي الجَنَّةِ، أَلَا أُخبِرُكُم بِنِسَائِكُم فِي الجَنَّةِ قُلنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ وَدُودٌ وَلُودٌ إِذَا غَضِبَت أَو أُسِيءَ إِلَيهَا أَو غَضِبَ زَوجُهَا قَالَت هَذِهِ يَدِي فِي يَدِكَ، لَا أَكتَحِلُ بِغِمضٍ حَتَّى تَرضَى”.[2]
  • “مَا روُي أَنَّ عَمَة حَصيِن بن مُحصِن أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ، فَقَضَى لَهَا حَاجَتَهَا، ثُمَّ قَالَ أَذَاتُ بَعْلٍ أَنْتِ قَالَتْ نَعَمْ . قَالَ فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ قَالَتْ مَا آلُوَهُ إِلا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ . قَالَ فَانْظُرِي كَيْفَ أَنْتِ لَهُ فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ”[3]

وهذه الأحاديث كلها تتحدث عن فضل المرأة التي تحسن عشرة زوجها وإن من أبلغ آيات حسن العشرة هو مساندة الزوج في أوقات الشدة والمرض وإن من تفعل مثل ذلك مع زوجها سيكون جزاءها عند الله عظيمًا.

إن الزواج هو ميثاق غليظ يربط بين الرجل والمرأة يتعهد به كل منهما على احترام الآخر ومساندته في أوقات السراء والضراء لذلك بينا في هذا المقال كيف تعتنين بزوجك المريض حتى تستطيع كل امرأة أن تعرف كيف تساعد زوجها على أن يبرأ من مرضه وتترك في قلبه ذكرى جيدة لها معه لكونها قد ساندته في شدته.

السابق
رابط الاستعلام عن تنفيذ الأحكام بالرقم المدني عبر موقع وزارة العدل www.moj.gov.kw
التالي
هل كاظم الساهر متوفي

اترك تعليقاً