سؤال وجواب

خطبة عن حقوق كبار السن في الاسلام

Advertisements

خطبة عن حقوق كبار السن في الاسلام هو ما سيتمّ بيانه في هذا المقال، وهي تدور حول أمرٍ من الأمور التي لا بدّ من الإشارة إليها، وتركيز المسلمين عليها، فكبار السن أوصى بهم الإسلام وحثّ على برّهم والإحسان إليهم، وكذلك احترامهم، وعبر موقع المجال ومن خلال هذا المقال سيتمّ تقديم أفضل خطبة عن كبار السن وعنياة الإسلام بهم وحقوقهم ومكانتهم في الإسلام.

مكانة كبار السن في الإسلام

قبل تسليط الضوء على خطبة عن حقوق كبار السن، فإنّ مكانة كبار السن في الإسلام عالية، وقد جاء الإسلام عانيًا بمرحلة الشيخوخة، وهل المرحلة الطبيعية من مراحل عمر الإنسان مع تقدمه في العمر، وهي مرحلة الضعف والوهن، وقد قال تعالى في محكم تنزيله اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ.[1] وقد أمر الإسلام ببر الشيوخ وكبار السن، ورعاية حقوقهم، ورعايته بالوصل والإحسان، فكلّ إنسان يشتعل رأسه شيبًا فإنّه بحاجة لرعاية واحترام خاصّين، وقد جعل لهم الإسلام حقوقًا ورعاية خاصّة ولا بدّ على المسلمين إجلالهم واحترامهم وتوقيرهم.[2]

Advertisements

 اذاعة مدرسية عن احترام كبار السن كاملة

خطبة عن حقوق كبار السن في الاسلام

إنّ الكثير من كبار السّن إن لم يكن كلّهم يحتاجون لرعايةٍ خاصّة، ويحتاجون رعاية بدنية ونفسية واجتماعية خاصة، وكما يدين المرء يدان، فالمسلم الذي يعرف حقوقهم ويؤدي واجباتهم سيرزقه الله من يرعاه في كبره ويؤدي واجباته، ومن يضيع حقوقهم ويهملهم ويسيء إليهم سيرسل الله له من يؤذيه ويسيء إليه في كبرته، ولأهميّة هذا الأمر سيتمّ تقديم خطبة عن حقوق كبار السن في الإسلام فيما يأتي

مقدمة الخطبة

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، نعوذ بالله من شرور أعمالنا ومن سيئات أعمالنا، ومن يهده الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أنّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الحمد وله الشكر يحيي ويميت وهو على كلّ شيءٍ قدير، ونشهد أنّ محمدًا عبد الله ورسوله وصفيّه وخليله خير نبيٍّ أرسله وهدايةً للعالمين اصطفاه وأرشده، وصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، أمّا بعد

الخطبة الأولى

يا معاشر المسلمين إنّ من اتقى الله وقاه ومن توكل عليه كفاه، وأرشده لكلّ خير في دينه ودنياه، وإنّ الدين الإسلامي كان متمّمًا لمكارم الأخلاق، ومن أفضل الأخلاق التي على المسلم أن يتخلّق بها، هو معرفة قدر كبار السن وحقوقهم والتّأدب معهم، ومعرفة ما لهم من الحقوق والواجبات، وقد ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال “ليسَ منَّا من لم يرحَم صغيرَنا ويعرِفْ شرفَ كبيرِنا”.[3] فالشرف من المكانة، ولا شرف من غير حقوق، فلا بدّ من المسلمين أن يعرفوا شرف كبارهم وحقوقهم.

معاشر المسلمين إن إكرام صاحب الشيبة من إجلال الله، وإكرامه ممّا يتقرّب به المسلم من الله، ويُطلب به الثواب والأجر والبركة، فكبار السنّ عباد الله بحاجة رعاية خاصّة، وعناية بدنية فائقة، وعلى المسلم أن يعلم أنّه كما تدين تُدان، فمن عرف حقوقهم، وأدّى واجباته نحوهم، يكرمه الله بشيبته من يحفظه ويرعاه، ومن المؤسف أن يأتي صغار المسلمين وشبابهم ولا يعرفون قدر كبارهم ومكانتهم فيقاطعونهم في الكلام، ويستهزئون من ضعفهم ولا يوقرونهم، ولا يسمعون قولهم ورأيهم، وعلى المسلمين توعية الأبناء لهذا الأمر وتوعيتهم ونصحهم للعودة إلى الله، وذلك قبل فوات الأوان، ولا تضيعوا الفضل في خدمتهم قبل فوات الأوان واحذروا من الندم على ما يفوتكم بوفاتهم، أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله ربّ العالمين واسع الفضل والجود والمنّة، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، أمّا  بعد معشر المؤمنين أوصيكم ونفسي المذنبة بتقوى الله، واتباع هديه صلى الله عليه وسلم، واتّباع ما أمر به والانتهاء عمّا نهى عنه، فاعملوا عباد الله لآخرتكم وأصلحوا من دينكم ودنياكم، واعلموا أنّ حقّ كباركم عليكم كبير، وواجباتكم نحوهم لا تعدّ ولا تحصى، فكما رعى الكبار الصغار في صغرهم، على الصغار رعاية الكبار في كبرهم، نسأل الله العلي العظيم أن يرحمنا وكبارنا، اللهم ارحم كبارنا وعافهم واعف عنهم وتولّهم، اللهم أكرم نزلهم وألهمنا خدمتهم ومعرفة قدرهم، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، اللهم اهدنا سبل السلام، وأخرجنا بفضلك من الظلمات إلى النور، اللهم ارحم والدينا، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، اذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.

 ما هو نظام حقوق كبار السن ورعايتهم

ما هي آداب التعامل مع كبار السن

بعد أن تمّ تسليط الضوء على خطبة عن حقوق كبار السن في الإسلام، فإنّه سيتمّ فيما يأتي ما هي آداب التعامل مع كبار السن، ومنها ما يأتي[4]

  • توقير الكبير وإكرامه وذلك بأن يكون له مكانة في النفوس، ومنزلة في القلوب، وهو من هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
  • طيب المعاملة مع الكبير فمن حقوقه أن يُحسن المسلم معاملته بحسن الكلام والخطاب، وإكرامه والتودد إليه.
  • بدء الكبير بالسلام من حقوق الكبير أنّه أن يلاقيه بالسلام من غير انتظار ردّها منه، وذلك احترامًا وتقديرًا له، والمسارعة بالسلام عليه بكل أدب ووقار، واحترام وإجلال.
  • حسن خطاب الكبير فعند الحديث معه ينادى بألطف خطاب، وأروع كلام، وألين بيان، يراعي في كلامه معه الاحترام والتوقير، ومخاطبته الكنية والاسم الأوقر له.
  • تقديم الكبير بالكلام وذلك في المجالس فيقدّم بالكلام والشراب والطعام، وكذلك الدخول والخروج والمجلس.
  • حسن الدعاء له فمن المستحب أن يدعو المسلم للكبير بطول العمر والمزيد من طاعة الله، والتوفيق والصلاح والحفظ من الأذى والمرض وحسن الخاتمة.
  • مراعاة الضعف والوضع فهو من تضعف قواه وتتغير طباعه، ويصبح قليل الحركة عاجزًا عن المشي بسرعة، فيراعي المسلم ذلك ولا يتذمر ولا يشكو ولا يشعره بضعفه.

 موضوع عن احترام كبار السن بالانجليزي قصير مترجم

كيفية التعامل مع كبار السن

مع ما تمّ تقديمه من خطبة حقوق كبار السن فإنّ كيفية التعامل معهم بيّنه الإسلام ووضّحه، فعلى المسلم أن يعتبرهم الخير والبركة في حياته، وهم السبب في ازدياد الرزق والعمر، وكلّ إساءةٍ إليهم وسوء معاملتهم سيحاسب عليها المسلم يوم القيامة، فلا بد من إجلالهم وإكرامهم، والدعاء لهم بطول العمر ورعايتهم في صحتهم وضعفهم، وعدم الإساءة إليهم في المعاملة، وذلك كلّه واجبٌ على المسلم ومن حقّ الكبير في الإسلام.

خطبة عن عناية الإسلام بكبار السن pdf

إنّ المسلمين يبحثون عن خطبة عن حقوق كبار السن في الإسلام وذلك لاستخدامها ونشرها، ولسهولة التنزيل يرغبون بالحصول على نسخة جاهزة للطباعة ويمكن الحصول عليها “من خلال الموقع الرسمي“.

إلى هنا نصل لختام مقال خطبة عن حقوق كبار السن في الإسلام، والذي بيّن مكانة كبار السن في الإسلام، وكيفية التعامل معهم وآدابها، مع نموذج خطبة عن رعايتهم مكتوبة و pdf.

السابق
قصة مسلسل الناجية الوحيدة
التالي
نسخ حروف مخفية ببجي 2022

اترك تعليقاً