سؤال وجواب

مخاطر الحليب الغير مبستر

Advertisements

مخاطر الحليب الغير مبستر، من الاعتقادات الخاطئة لدى سكان القرى والمناطق الريفية أن الحليب الخام هو أكثر فائدة من الحليب المبستر، فقد أكدت بعض الدراسات على خطورة تناول الحليب الغير مبستر، وفي هذا الصدد ومن خلال موقع المجال، سيتم موافاتكم ببعض المعلومات الهامة المتعلقة بمخاطر الحليب الغير مبستر، بالإضافة إلى تناول ماهية بعض المصطلحات العلمية الخاصة بالحليب وأنواعه مثل، مفهوم عملية البسترة.

مفهوم عملية البسترة

البسترة (بالإنجليزية Pasteurization)، وتُعرف بسترة الحليب على أنها عبارة عن العملية التي تهدف إلى جعل الحليب آمنًا تمامًا من أي ملوثات متواجدة به، ويتم ذلك عن طريق تسخين الحليب لدرجات حرارة مرتفعة جدًا، وذلك للقضاء تمامًا على البكتيريا الموجودة بداخله، فهو يعد طعام خالي من القيمة الغذائية، والتي يحتاج الجسم حينها للقيام بهضم هذه المواد الغذائية مثل الدهون والبروتينات وغير ذلك بمفرده ودون أي مساعدة من هذه المكونات الطبيعية مثل الإنزيمات الداخلة في تكوين هذا الحليب طبيعيًا.[1]

Advertisements

فوائد شرب اللبن قبل النوم

 الحليب الغير مبستر وفوائده

الحليب الغير مبستر أو ما يُعرف بالحليب الخام، وهو الحليب شديد التأثر بالتلف الميكروب، ويرجع ذلك إلى غناه بالكثير من العناصر الغذائية الهامة والضرورية لتكاثر الميكروبات ونموها، كما أنه هو الحليب الذي يتم إنتاجه من خلال الماعز والأبقار والإبل وما شابه ذلك، والتي لم تتم معالجتها، على الرغم من عدم وجود أدلة حقيقية كافية تفيد بتناول الحليب الغير مبستر، إلا أنه وجدت بعض الأبحاث التي تدعم فوائد الحليب الخام، والتي يمكن توضيحها في الآتي

  • الحفاظ على صحة العين يحتوي الحليب على فيتامين أ، وهو الفيتامين المسؤول عن دعم صحة العين، وتخفيف الإصابة بمرض التنكس البقعي، والذي يتسبب في التأثير على العين وإضعاف البصر للأشخاص مع تقدم أعمارهم.
  • صحة العظام على الرغم من أن المتعارف والشائع أن الحليب يعتبر من المصادر الأساسية للكالسيوم والمسؤول عن صحة العظام، إلا أن هناك بعض الدراسات التي أثبتت أن فيتامين A المتواجد في الحليب يعمل على ضعف العظام، مما يشير إلى أن الحليب ليس المصدر الأساسي للكالسيوم، ومع ذلك فهو هام لصحة الجسم ويحتاج إليه، كما أنه متوفر في الحليب الخام وغيره.
  • دعم الصحة العامة فقد نجد أن فيتامين أ والذي يحتوي عليه الحليب يدخل في العديد من العمليات، مما يعزز صحة الأعضاء الداخلية للجسم، بما في ذلك الكلى والقلب والرئتين، جنبًا إلى جنب فهو مكون حي مليء بالعديد من الإنزيمات والبكتيريا النافعة، وكذلك الدهون والفيتامينات والمعادن الهامة لدعم صحة الجسم ككل.
  • خفض ضغط الدم حيث يعد الحليب من المصادر الغنية بالبوتاسيوم، وهو من المعادن الهامة والتي تعلب دورًا ضروريًا في خفض معدل ضغط الدم وصحة القلب بوجه عام.

مخاطر الحليب الغير مبستر

توجد بعض الدراسات الحديثة التي تؤكد على أن الحليب الغير المبستر أو الخام يحتوي على كميات كبيرة من الجينات المقاومة لمضادات الميكروبات، وتطبيقًا على ذلك فإنه من الممكن أن يتسبب في ظهور مخاطر صحية كبيرة، ومن أبرزها ما يلي

  • حدوث عدوى بكتيرية، وذلك بسبب عدم كفاية التعقيم الجيد له، مما يؤدي إلى زيادة احتمالية وجود بكتيريا ضارة بالصحة.
  • تقلصات المعدة، بالإضافة إلى آلام شديدة بالأمعاء، وقيء مستمر والإسهال المتواصل لبضعة أيام.
  • مقاومة المضادات الحيوية والشلل والفشل الكلوي، والسكتة الدماغية.
  • متلازمة غيلان باريه، وكذلك متلازمة انحلال الدم اليوريمية، وهي عبارة عن حالة مرضية ناتجة من إصابة الأوعية الدموية الصغيرة، والمتواجدة في الكليتين للتلف والالتهاب.
  • غير آمن لوجود العديد من الجراثيم والبكتيريا به مثل، الليستريا والعطيفة والبروسيلا وغيرها الكثير، وتفشي العدوى البكتيرية.

مخاطر الحليب الغير مبستر للأطفال

من المعروف أن الحليب هو الغذاء الأساسي للأطفال، وهو بديل للبن الأم، حيث يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن الهامة لنمو الأطفال في هذه السن المبكرة، ولكن وجد أنه قد يسبب مشاكل صحية لبعض الأطفال الذين يكون لديهم حساسية من حليب الأبقار، كما أن استعمال الحليب الغير مبستر قد يترتب عليه الإصابة بأضرار صحية كبيرة عند الأطفال الذين لديهم ضعف في جهاز المناعة نتيجة لاحتوائه على بكتيريا ضارة مثل، الإشريكية القولونية وغيرها.

ما هو العنصر الذي لو وجد بالحليب لأصبح الحليب غذاء كامل

الفئات الممنوعة من تناول الحليب الخام

أكدت العديد من الدراسات وكذلك طب الأطفال عن خطورة تناول الحليب الغير مبستر لما له من أضرار صحية جسيمة تقع على الكثير من الأشخاص بوجه عام، ولكن توجد بعض الفئات من الأشخاص تكون عرضه أكبر للإصابة بالأمراض، كالآتي

  • الأطفال الذين يقل عمرهم عن الخمس سنوات، وكذلك الرضع.
  • الأفراد الذين يتعاطون أدوية تقلل أو تضعف من كفاءة الجهاز المناعي لديهم وقدرته على مقاومة ومكافحة الجراثيم.
  • الحوامل، وأصحاب الأمراض المزمنة.
  • الأشخاص الخاضعين لعمليات زرع الأعضاء مؤخرًا.
  • كبار السن ممن تتراوح أعمارهم سن 65 عامًا فما فوقه.
  • من لديهم إصابة بمرض مناعي مثل، متلازمة نقص المناعة البشرية “الإيدز”.

مدة صلاحية الحليب الغير مبستر

يمكن أن تستمر صلاحية الحليب الخام الطارخ مدة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام، وذلك عند حفظه في درجة حرارة تعادل 2.2-3 درجة مئوية، أما إذا تم تخزينه في درجات حرارة عالية، فإنه يفقد من مدة صلاحيته وتنخفض، ويرجع السبب في ذلك إلى أن العصيات اللبنية الموجودة في الحليب تبدأ في تكوين حمض اللاكتيك، والذي يتسبب في تخثر الحليب.

طرق سهلة لإعداد الحليب المكثف المحلى منزليًا

هل يمكن تجميد الحليب الغير مبستر لإطالة عمره

هناك بعض الدراسات التي تقول بأن تجميد الحليب لفترات طويلة يمكن أن يقضي على البكتيريا النافعة الموجودة به، ولكن من الممكن أن تجميد الحليب الخام يؤدي إلى زيادة العمر الافتراضي له وزيادة فترة صلاحيته واستمراره طازجًا لمدة قد تصل إلى شهر تقريبًا، حيث يتوقف ذلك على إعدادات درجة الحرارة وميزات عدم الصقيع بالمبرد.

فوائد الحليب المبستر

يعتبر الحليب هو عبارة عن سائل أبيض يتكون من الغدد الثديية للثدي، فهو يعد بمثابة المصدر الأساسي لغذاء الرضع، حيث يحتوي الحليب على مجموعة من العناصر الغذائية الهامة، ومن الجدير بالذكر أن للحليب المبستر العديد من المزايا والفوائد الصحية، أهمها

  • زيادة مدة صلاحية الحليب المبستر مقارنة بفترة صلاحية الحليب الغير مبستر.
  • يحدث التعقيم للمواد السائلة في فترة أقل من أي شرح طريقة مستخدمة أخرى، مما يترتب عليه زيادة السيطرة الكاملة على المرض.
  • الوقاية من التعرض للإصابة ببعض الأمراض مثل، السل وداء البروسيلات، والحمى القرمزية والدفتيريا.
  • التخلص من مركبات الروائح المتطايرة والناتجة من بعض الأغذية، ولكن يجب التنويه بأنه هذه الفائدة لا تعد ميزة بالنسبة لبعض الفئات من الأشخاص، حيث يميل بعض المستهلكين لهذه الرائحة وتكون مرضية بالنسبة لهم.
  • القضاء على بعض أنواع البكتيريا الضارة، والتي نجد من الأمثلة عليها، المكورات العنقودية الذهبية، وكذلك السالمونيلا واليرسينيا، وأيضًا العطيفة والإشريكية القولونية O157 H7 والليستريا.

أيضًا أفضل أنواع الحليب لزيادة الوزن للكبار

ما الفرق بين الحليب المبستر والحليب المعقم

تعد شرح طريقة البسترة ذات درجات الحرارة المنخفضة (LTLT) هي الشرح طريقة الشائعة والأكثر استخداما في عمليات المعالجة للدفعات ذات الحجم الصغير، والتي يتم فيها رفع درجة حرارة الحليب لدرجة تكفي لتقتل كمية كبيرة من البكتيريا المتواجدة به، وتسخينه لمدة نصف ساعة على درجة 63 درجة مئوية، ومن ثم يتم تبريده بسرعة إلى درجة حرارة تعادل 5 درجات مئوية، وذلك من أجل ضمان سلامة وجودة الحليب، ومد فترة صلاحيته من 5 إلى 21 يومً، ويحدث ذلك دون الحاجة لإعادة تسخينه مرة أخرى قبل الاستعمال.

أما في حالة التعقيم فهي العملية التي يتم فيها تسخين الحليب إلى درجة تتراوح بين 120 إلى 135 درجة مئوية، وذلك للتخلص من كافة أنواع البكتيريا الموجودة به، كما يتم تعقيم العبوة قبل تعبئتها وتكون مغلفة بالألومنيوم، لمنع الضوء للوصول للحليب وتحلله، فنجد أن تعقيم الحليب يعطيه فترة صلاحية 6 شهور عند حفظه في درجات حرارة مناسبة وتعبئته في عبوات مغلفة.

نصائح لتجنب مخاطر الحليب الغير مبستر

هناك بعض النصائح الهامة التي تساعد في تفادي الأضرار والمخاطر للحليب الخام، والتي يمكن طرحها في الأسطر التالية

  • التخلص من أي منتجات ألبان منتهية الصلاحية مثل، الحليب.
  • اختيار منتجات الألبان المبسترة لتناولها.
  • حفظ الحليب وجميع مشتقاته في المبرد وعلى درجة حرارة لا تزيد عن 40 درجة فهرنهايت.
  • الاعتماد على الجبن الطرية المحضرة من الحليب المبستر مثل، جبنة فيتا والجبن الأبيض، والكيزو المكسيكي.

فوائد حليب ابتاميل لزيادة الوزن

وصلنا إلى نهاية مقال مخاطر الحليب الغير مبستر، كما قد تم إلقاء الضوء فيه على معرفة الحليب المبستر وفوائده، علاوة على توضيح الفرق بين كلًا من الحليب المبستر والغير مبستر، وأخيرًا تقديم بعض النصائح الهامة لتفادي أو تجنب مخاطر الحليب الخام أو الغير مبستر.

السابق
افضل واقي شمس ومبيض
التالي
صورة زوج نهى نبيل

اترك تعليقاً