سؤال وجواب

ما هي حساسية الجلوتين

Advertisements

ما هي حساسية الجلوتين إن حساسية الجلوتين هي من نوع من أنواع الحساسية التي تصيب الجهاز الهضمي، حيث أنها قد تعمل على تلف بعض الأعضاء في الجسم، فهي تنتج بسبب ضعف في المناعة الذاتية، بالإضافة إلى أنها قد تتسبب في حدوث العديد من الأمراض لجسم الإنسان، ومن هذه المعطيات سوف نسلط لكم الضوء من خلال سطورنا التالية في موقع المجال على بيان مفهوم حساسية الجلوتين وأعراضها وأسبابها وأبرز المضاعفات التي تحدث عند الإصابة بحساسية الجلوتين.

الجلوتين

يعرف الجلوتين بأنه خليط طبيعي معقد غير ذائب في الماء، حيث أنه يتواجد في بعض النباتات ومن الأمثلة عليه حبوب القمح والشعير والشوفان، حيث أن هذا الخليط يتكون بشكل أساسي من بروتيني الغليادين والغلوتين فهما يعتبران الأساس في إحداث أعراض حساسية الجلوتين، كما يشكّل الجلوتين 90% من مجموع البروتينات التي توجد في حبة القمح، كما أن هناك أنواع من الجلوتين وذلك يرجع اختلافها إلى محتوى الكبريت والوزن الجزيئي بداخل خليط الجلوتين.[1]

Advertisements

أهمية الجلوتين الصحية

إن الجلوتين مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالقمح والأغذية المشهورة، حيث تقوم وسائل الإعلام ببيان خطورة أعراض حساسية الجلوتين ومضاعفاتها، بينما هناك العديد من النتائج الصحية التي تفيد جسم الإنسان بسبب وجود الجلوتين وذلك بناءً على الأبحاث، وفيما يلي سيتم بيان أهمية البروتين الصحية لجسم الإنسان[2]

  • أظهرت الدراسات بأنه لا يوجد ارتباط بين استهلاك البروتين طويل المدى وخطورته على صحة القلب، حيث تمّ إجراء دراسة في عام 2017 على العديد من الأشخاص حيث كانت صحتهم جيدة ولا يعانون من أي مرض يتعلق في الجلوتين، حيث أن ذلك بيّن خطورة ترك الجلوتين على صحة القلب.
  • أظهرت بعض الدراسات وجود ارتباط بين استهلاك القمح وبين نتائجه الصحية الإيجابية، حيث تمت المقارنة بين الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من القمح الذي يحتوي على الجلوتين، والأشخاص الذين يتناولون كميات قليلة من القمح وكانت النتيجة أن الأشخاص المستهلكين لكميات كبيرة من الجلوتين لديهم احتمالية لإصابة أقل بأمراض القلب والسكري وحتى حالات الوفاة.
  • أظهرت الدراسات أن الجلوتين من المواد التي تعمل على تحفيز نمو البكتيريا النافعة في القناة الهضمية، إضافة إلى أن نخالة القمح تحتوي على مادة الأرابنوكسيلان السكرية وهي التي تحفز البكتيريا النافعة في القولون.

ما هي حساسية الجلوتين

تعرف حساسية الجلوتين بأنها عبارة عن مجموعة من الاضطرابات التي تحدث في الجهاز الهضمي وذلك بسبب تناول أطعمة تحتوي على الجلوتين، حيث يصبح الجسم ليس له قدرة لتحمل الجلوتين الموجود في الغذاء، كما تعتبر حالة من حالات الاستجابة الذاتية التي يظهرها الجسم وينتج عنها أعراض كالحكة وغيرها، وعندما يحتوي الغذاء على مادة الجلوتين تحدث ضرر على الزغابات المعوية وهي الزوائد التي توجد في جدار الأمعاء الدقيقة فذلك يمنع امتصاص العديد من المواد المهمة، كما يوجد هناك نوع لا يؤثر على خلايا جدار الأمعاء ولكن يظهر عليه بعض الأعراض الهضمية ويسمى هذا النوعين من الداء البطني وحساسية الجلوتين غير المتعلقة بالداء البطني كما سيتم توضحيهم في ما يلي[3][4]

الداء البطني

يعد من أحد الأمراض التي تتعلق بظهور أعراض حساسية الجلوتين، حيث أن هذا المرض يحدث بسبب استجابة مناعية غير طبيعية للجلوتين والمواد التي تحتوي عليه، حيث يعمل هذا المرض على إحداث الضرر في الزغابات المعوية حيث يمنع الأمعاء الدقيقة من امتصاص المواد الغذائية، مما يؤدي ذلك إلى سوء التغذية وانخفاض كثافة العظام، كما يعمل على الإجهاض والعقم، فقد يعمل على ظهور أمراض عدة وفي البداية تظهر بعض من الأمراض العصبية وبعض من أنواع السرطان.[3]

حساسية الجلوتين الغير مرتبطة بالداء البطني

وهي من الأمراض التي تم اكتشافها حديثًا وتتعلق بالجلوتين، حيث يعرف بأنه اضطراب جسدي يتعلق بإظهار أعراض حساسية الجلوتين، كما هناك صعوبة في تفسير آلية حدوث المرض ولكن لم يتم التأكيد على مساهمة مكونات القمح في إحداث المرض، وعند الرجوع إلى جدار الأمعاء لا يظهر عليه أي من أعراض حساسية الجلوتين، حيث توجد اقتراحات تبين دور مثبطات إنزيم الأمليز تريبسين الذي يعمل على تحفيز جهاز المناعة الفطري مما يؤدي إلى ظهور هذه الأعراض.[4]

 المرض هو حالة غير طبيعية تصيب الجسم البشري

أعراض حساسية الجلوتين

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث حساسية الجلوتين، حيث أن الحالات لا تتشابه في الأعراض كما أن بعض الحالات قد يظهر عليها عرضًا، بينما الحالات الأخرى قد يظهر عليها عدد من الأعراض وفيما يلي سيتم بيان هذه الأعراض[5]

  • مشاكل في الجهاز الهضمي حيث يعتبر أن هذا العرض هو من الأعراض الأساسية والرئيسية لحصول حساسية الجلوتين، فهي تشمل  حدوث الإسهال والإمساك بالإضافة إلى الارتجاع المريئي وحدوث ألم في البطن، كما أن هذه الأعراض تتفاوت بشدة الألم من شخص لآخر، حيث أن المرضى المصابين بالقولون العصبي لديهم أعراض تتشابه مع أعراض حساسية الجلوتين وقد يظهر هناك تحسن واضح عندما يتم التوقف عن تناول الجلوتين.
  • الصداع إنّ الصداع الذي يصيب مرضى حساسية الجلوتين يماثل الإحساس بالطرق، كما أن بعض المرضى قد يشعرون بصداع الشقيقة خصوصًا المصابين بالداء البطني.
  • الشعور بالوخز والتنميل في هذه الحالة يشعر الشخص بشيء من الوخز والتنمل بشكل دائم في الأطراف، كما يحدث ذلك بسبب وجود اعتلال في أعصاب اليد والقدم وقد تتطور إلى أن يصبح هناك تنمّل في الساق أو الكتف، حيث أن هذه الحالة تحدث بنسبة 50% من حالات الاضطراب المعوي ويكون سبب حدوثها مجهولًا في حساسية الجلوتين غير المتعلقة في الداء البطني.
  • طفح الجلدي حيث يظهر من خلال حساسية الجلوتين نتوءات حمراء تسبب الحكة، كما أن الأشخاص المصابون بحساسية الجلوتين أكثر عرضة للإصابة بالصدفية والأكزيما.
  • ضبابية الدماغ وهم الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في التركيز وفقدان الذاكرة على المدى القصير، ففي هذه الحالة يكون المريض يعاني من انقطاع تسلسل الأفكار عند المحادثة أو الكتابة، كما أنه يجد نفسه مشوشًا وفاقدًا للإحساس بما حوله.

 كتيريا تسبب مرض تُستخدم سلاحا بيولوجيا في الحروب لخطورة المرض ولصعوبة

أسباب حساسية الجلوتين

تعتبر حساسية الجلوتين بأنها ردة فعل تحسسية على الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين، فعندما يتعرض المصاب لهذه الأطعمة يحفز جهاز المناعة بإحداث تفاعلات الحساسية بعد تناول مصادر الجلوتين، ومن الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين ما يلي[6]

  • القمح.
  • الخبز.
  • الشيلم.
  • الشعير.
  • الباستا.
  • الطحين.
  • البرغل.
  • الكسكس.
  • الحنطة البيضاء.
  • بعض أنواع الشوفان.

الطفيل المسبب لمرض النوم الأفريقي

مضاعفات حساسية الجلوتين

هناك العديد من المضاعفات الخطيرة التي تحدث بسبب إهمال علاج حساسية الغلوتين، كما يترتب عليها تلف الزغابات المعوية وفقد العديد من العناصر الغذائية والمركبات التي يحتاجها الجسم لإتمام وظائفه، ومن الأمثلة على المضاعفات التي تحدث بسبب حساسية الجلوتين ما يلي[7][8][9]

  • عدم تحمل اللاكتوز وهي الحالات التي يفقد الجسم القدرة على هضم وتكسير سكر اللاكتوز بسبب وجود الاضطرابات المعوية، كما يرافقها حالة من الانتفاخ والإسهال والمغص.
  • هشاشة وترقق العظام هي حالة تحدث بسبب عدم قدرة الأمعاء على امتصاص الكالسيوم مما يؤدي إلى انخفاض كتلة العظام، ثم يبدأ بترقق العظام وقد تتطور إلى هشاشة العظام بالإضافة إلى رفع نسبة تعرضها للكسر.
  • فقر الدم حيث أن مرض الاضطرابات المعوية يعمل على فقر الدم وذلك بسبب نقص الحديد الذي يعتمد على الأمعاء في امتصاصه، حيث أنه لا يوجد أي شرح طريقة لإيصاله بالخلايا عندما يتم نقص الحديد، مما يؤدي إلى خلل في كريات الدم الحمراء.
  •  مشاكل في الخصوبة إن الاضطرابات المعوية تعمل على تأخر الحمل للمرأة وأحيانا تؤدي إلى الإجهاض، حيث تعرف هذه المضاعفات في مرض الداء البطني بالإضافة إلى أن هناك حالة ظهرت تحسن في نسبة الخصوبة وذلك بعد معالجة أعراض حساسية الجلوتين عند الأشخاص الذين يصابون بحساسية الجلوتين غير متعلقة بالداء البطني.
  • مشاكل في الجهاز العصبي إن الأشخاص المصابون بداء البطن يعانون من الاعتلال العصبي ومشاكل في التحكم بحركة الأطراف والذي يسمى بالترنّح، حيث يكون ذلك بسبب نقص الفيتامينات والمعادن.
  • مشاكل أخرى لعدم قدرة الأمعاء على اتصالها مع باقي أجزاء الجسم يعاني العديد من الأشخاص المصابون بالداء البطني من أمراض والتي تتمثل في الكبد والمرارة والبنكرياس.

حساسية الجلوتين والاضطرابات النفسية

إن من أعراض حساسية الجلوتين على الجسم وجود بعض من الأعراض التي تصيب الجهاز العصبي ومنها الصداع وقلة التركيز والتشويش، حيث أن  هذه الأعراض تؤثر على نفسية الفرد مما ينتج عن ذلك بعض من الاضطرابات النفسية والتي تتمثل فيما يلي[10]

  • القلق والاكتئاب إن الأشخاص المصابون بالاضطراب المعوي معرضون للإصابة بالاكتئاب، كما قام الباحثون بربط نقص المواد الغذائية بسبب الاضطراب المعوي ونسب الاكتئاب والقلق المرتفعة، كما أن هناك فرضية تحتمل بوجود علاقة مباشرة بين الجلوتين وحالة الدماغ.
  • الفصام واضطراب ثنائي القطب بينت الدراسات ارتفاع نسب الاضطراب ثنائي القطب للأشخاص المصابين بحساسية الجلوتين، أما بالنسبة للفصام فهناك بعض الأفكار التي تعتقد أن مرضى الفصام الممنوعون من تناول الخبز الذي يحتوي على جلوتين سيتم إظهار تحسنًا على صحتهم.

ما هي الغدد اللمفاوية وما أنواعها ووظائفها وأشهر أمراضها

الأغذية الخالية من الجلوتين

يمكن تجنب حساسية الجلوتين من خلال العمل على اتباع نظام غذائي خالي من أي مصدر من مصادر الجلوتين، كما توجد العديد من الأغذية التي لا تحتوي عليه ومن أهمها ما يلي [11]

  • الأرز.
  • الصويا.
  • الكتان.
  • الأرز.
  • الكينوا.
  • الشوفان.
  • الفاصولياء.
  • عصيدة الذرة.
  • حبوب الذرة.
  • حبوب الجاودار.
  • الحنطة السوداء.
  • الذرة ودقيق الذرة.
  • اللحوم غير المغلفة.
  • الفواكه والخضروات الطازجة.

 أنواع الفيتامينات التي تزيد الوزن

تشخيص حساسية الجلوتين

هناك العديد من الوسائل التي تعمل على تشخيص حساسية الجلوتين، وفي ما يلي سيتم بيان الوسائل التي تسهم في تشخيص الداء البطني وحساسية الجلوتين غير المتعلقة بالداء البطني

الداء البطني

إن الداء البطني هو من أنواع حساسية الجلوتين التي يتوفر له العديد من الوسائل لتشخيصه، حيث أنها تختلف في دقتها وحساسيتها ومبدأ عملها كما لا يمكن الاعتماد بشكل كامل على أعراض حساسية الجلوتين لتشخيص المرض، ومن هذه الفحوصات التي قد تعمل على تشخيص الداء البطني ما يلي[12]

  • اختبار الأمصال فهو يعمل على تحديد كمية الأجسام المضادة للبروتين في الدم.
  • الفحص الجيني يتم من خلال فحص مستضدات الكريات البيضاء حيث يتم من خلاله استبعاد المرض.
  • اختبار التنظير وهو من خلال استخدام المنظار للوصول إلى جدار الأمعاء وأخذ عينة من نسيج الأمعاء، وذلك للتأكد من وجود ضرر في الزغابات المعوية.

حساسية الجلوتين غير المتعلقة بالداء البطني

إن تشخيص حَساسية الجلوتين غير المتعلقة بالداء البطني يعتمد على مبدأ الاستثناء، فعندما يقوم المريض بإجراء الفحوصات اللازمة التي تتعلق بأنواع حساسية الجلوتين يتم تحديد المسبب الأساسي، ثمّ بعد ذلك يتم اعتماد هذا النوع حيث لا يوجد أي من فحوصات الداء البطني التي تتمثل في فحص جيني خاص أو فحص الأمصال، كما أوضحت الدراسات بوجود مضادات الجليادين في 50% من الحالات.[13]

شرح طريقة علاج حساسية الجلوتين

يمكن علاج حساسية الجلوتين وذلك لتخفيف حدة الأعراض التي تنتج بسبب الإصابة إما بحساسية الجلوتين التي تتعلق بالداء البطني أو حساسية الجلوتين غير المتعلقة بالداء البطني، كما سيتم توضحيها فيما يلي

علاج حساسية الجلوتين الخاصة بالداء البطني

يتم علاج حَساسية الجلُوتين من خلال العمل على منع ظهور أعراض حَساسية الجلُوتين، وهذا يتمثل فيما يلي[14]

  • الامتناع عن تناول الأدوية والأغذية التي تحتوي على الجلوتين.
  • استخدام بعض الأدوية الفعالة مع الانتباه لقواعد الإرشاد الخاصة.
  • اعتماد الأطعمة التي تخلو من الجلوتين.

علاج حساسية الجلوتين غير المتعلقة بالداء البطني

حيث يتشابه أسلوب العلاج الأولي الذي يعتمد في مثل هذه الحالات مع علاج الاضطرابات الهضمية، وهو يتمثل كالآتي[15]

  • عدم تناول الأغذية التي تحتوي على الجلُوتين، حيث يعتبر بأنه الأسلوب الناجح في جميع أنواع حَساسية الجلُوتين.
  • عدم تناول المكملات الغذائية حيث أنها تعمل على ضرر الأمعاء، وبالتالي يساهم في امتصاص المواد الغذائية بشكل سليم وعدم تأثرها.

 علاجات طبيعية لفطريات الجلد

حالات أخرى تتعلق بالجلوتين

إن بعض أعراض حَساسية الجلُوتين لا تظهر بسبب حالتي الداء البطني وحساسية الجلوتين غير المتعلقة في الداء البطني، حيث أن هناك توزيع جديد للاضطرابات التي تتعلق بالجلوتين، ويمكن تقسيم هذه الحالات بحسب آلية حدوث المرض إلى ثلاثة آليات وهم كالآتي[16]

  • أمراض سببها تفاعلات الحساسية حيث أنها تتضمن الأعراض التي لها علاقة بحساسية القمح، حيث يندرج عنها العديد من الاضطرابات مثل حساسية الجهاز التنفسي، وحساسية الطعام.
  • أمراض ذاتية المناعة وهي التي تتضمن اضطرابات المعوية وترنّح الجلوتين والتهاب الجلد الحلئي الشكل.
  • الأمراض مجهولة السبب ومن مثل هذه الأمراض حَساسية الجلُوتين غير المتعلقة بالداء البطني.

الأعراض المصاحبة لمرض الكسل

وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا هذا الذي كان يحمل عنوان ما هي حَساسية الجلُوتين، بعد أن أرفقنا لكم تعريف الجلُوتين وأهميته الصحية، كما تم التطرق لأعراض حَساسية الجلُوتين وأسبابها وأبرز المضاعفات التي تحدث عند الإصابة بحساسية الجلوتين.

السابق
اسماء فتيات القوة ومعانيها 2022
التالي
معلومات عن رامي شعث السيرة الذاتية

اترك تعليقاً