سؤال وجواب

صلاة التراويح في العشر الاواخر كم ركعه

Advertisements

صلاة التراويح في العشر الاواخر كم ركعه حيث تعتبر صلاة التراويح بأنها سنّة مؤكدة ومستحبة للمسلمين، فقد أجمع عليها المسلمون من السلف الصالح، فهي من النوافل التي تُقرّب العبد إلى الله -تعالى-، وتعد من الأسباب التي تساهم في نيل استجابة دعاء المسلم، ودخوله الجنة ورفع منزلته، أما العشر الأواخر فهي من أفضل الأيام وأكثرها بركة ويستحبّ فيها الإكثار من الذكر والدعاء والعبادة، ومن خلال موقع المجال وعبر هذه المقال سيتمّ بيان عدد ركعات صلاة التراويح في العشر الأواخر.

صلاة التروايح

وهي قيام الليل في شهر رمضان المبارك، حيث أن كلّ صلاةٍ في الليل تسمى قيامًا، أمّا كلّ قيامٍ في ليل رمضان يسمى تراويح، وتعد سُنّةً مؤكدةً عن نبيّ الله مُحمد -صلى الله عليّه وسلم-، فقد صلّاها في الصحابة عددًا من الليالي، ثمّ انقطع عنهم بعدها، لأنّه خَشِي أن تُفرَض عليهم، واستمر عليها الصحابة بعد وفاة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، والتراويح هو جمع الترويحة وهي من النوافل التي تُسّن لها الجماعة، كما أنّها سميّت بهذا الاسم وذلك لأنّ المُصليّن كانوا يرتاحون فيها بعدَ كُل أربع ركعّات.[1]

Advertisements

صلاة التراويح في العشر الاواخر كم ركعه

لا يوجد عدد محدد لركعات صلاة التراويح في العشر الأواخر، بحيث يستطيع المسلم أن يصلي بقدر استطاعته، كما يمكن أن يقتدي بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-  فقد كان لا يزيد عن إحدى عشر أو ثلاثة عشر ركعة، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ)[2]، كما أن بعض من المسلمين يقوموا بتجزئة صلاة التراويح إلى قسمين بحيث يقوم المسلم ويصلي 10 ركعات في أول الليل ويسميها تراويح، ويصلي 10 ركعات في آخر الليل ثم بعد ذلك يصلي الوتر وتسمى قيام، وهذا يعتبر اختلاف في التسمية فقط.[3]

أقل عدد ركعات صلاة التراويح

ُيعتبر أقل عدد ركعات لصلاة التراويح هي إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، وذلك من المنقول عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه لم يقم في رمضان ولا في غيره أكثر من ذلك، وإذا قام المسلم بصلاة التراويح بهذا العدد قام باتباع سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكن من الجدير بالذّكر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يُحدّد عددًا لصلاة التراويح، ولما سُئل عنها قال صلاة الليل مثنى مثنى وتُختتم بالوتر، وللمسلم السعة والحرية في الاختيار والصلاة، ولو زاد أو أنقص في عدد الركعات فلا حرج عليه والله أعلم.[4]

كم عدد ركعات صلاة التراويح

ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- التوسعة في صلاة الليل، حيث لم يحدّد الرسول عددًا معينًا، لكن لم يكن النبي يزيد في صلاة الليل عن إحدى عشرة ركعة، وهو يعتبر العدد الأفضل لما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، بحيث لو زاد الإنسان على ذلك وصلّى أكثر أو أقل جاز والله وسوله أعلم، فقد ورد في الحديث الشريف الذي رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال “أنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَلَاةِ اللَّيْلِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ عليه السَّلَامُ صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً واحِدَةً تُوتِرُ له ما قدْ صَلَّى”[5][6].

عدد ركعات صلاة التراويح والتهجُّد

ُتعتبر صلاة التهجد بأنها الصلاة في جوف الليل، حيث ذكر أهل العلم بأنّ عدد ركعات صلاة التراويح والتهجد إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، فقد ورد عن النبي -صلّى الله عليه وسلم- “صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلّى ركعة واحدة، توتر له ما قد صلى”[5]، كما لم يحدد رسول الله عددًا معينًا لها، وينبغي على المسلم أنْ ُيسلّم من كلّ ركعتين، ولو صلّى المسلم أكثر من ذلك أو أقل جاز له ذلك، فلو صلّى واحدة بعدة العشاء فلا بأس، ولو أوتر بخمسة أو سبعة، أو تسعة جائز، لكن الأفضل ما وافق سنة النبي صلى الله عليه وسلم.[7]

عدد ركعات صلاة التراويح والعشاء

تعتبر ركعات صلاة التراويح مع العشاء كالمعتاد، بحيث يصلي المسلم العشاء أربع ركعات، ثمّ السّنة البعدية ركعتين، أما صلاة التراويح لا يوجد لها عدد معيّن، ومن المستحب أن يصليها المسلم كما صلاها رسول الله -عليه الصلاة والسلام- وهي إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، كما لو زاد على ذلك أو نقص فلا حرج عليه، فإذا صلّى المسلم التراويح إحدى عشرة ركعة، فسيكون عدد ركعات التراويح والعشاء 17 ركعة كاملة، فإذا زاد على ذلك فله ذلك، ولو أنقص فلا حرج والله ورسوله أعلم.[8]

 كم عدد ركعات صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان

كيفية صلاة التراويح

تعتبر صلاة التراويح من العبادات التي واظب عليها الرسول -عليه الصلاة والسلام، حيث تُصلّى صلاة التراويح ركعتين ركعتين، فعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- قال (صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فإذا رَأَيْتَ أنَّ الصُّبْحَ يُدْرِكُكَ فأوْتِرْ بواحِدَةٍ. فقِيلَ لاِبْنِ عُمَرَ ما مَثْنَى مَثْنَى قالَ أنْ تُسَلِّمَ في كُلِّ رَكْعَتَيْنِ)[9]، ثمّ يختِم المسلم صلاة التراويح بأداء الوتْر، كما قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام- (اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْرًا)[10]، كما يجوز للمسلم أن يقرأ ما يشاء من القرآن الكريم، فلم يرد في الشريعة الإسلامية أيّة نصوص تدل على أنّه يلزمه تخصيص آيات لصلاة التراويح.[11]

وقت صلاة التراويح في رمضان والعشر الأواخر

يدخل وقت التراويح من بعد صلاة العشاء ويمتد حتى آذان الفجر الصادق، فقد ذكر النووي في كتابه المجموع قال “يَدْخُلُ وَقْتُ التَّرَاوِيحِ بِالْفَرَاغِ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ، ذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ وَغَيْرُهُ، وَيَبْقَى إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ”، حيث يجوز للمسلم أن يؤديها في أيّ وقت من هذه الأوقات، كما يمكن للمسلم أن يصليها منفردًا ويمكن له أن يصليها في جماعة، ولكن الأولى لو كانت ستُقام جماعة أن تكون بعد سُنّة العشاء مباشرةً ولا تُؤخّر إلى بعد منتصف الليل، وذلك لأنها قد تكون شاقة على المسلمين.[12]

هدي النبي في قيام الليل

تعتبر صلاة التراويح العبادات التي داوم عليها الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- لما  لها فَضلًا وأجرًا عظيمًا، حيث كان يجتهد في قيام الليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، وممّا دلّ على طُول قيامه -عليه الصلاة والسلام- أنّه قرأ في ركعة واحدة كلّاً من سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، فعن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- قال”صلَّيتُ مع النَّبيِّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ ذاتَ ليلةٍ فافتتح البقرةَ , فقلتُ يركعُ عند المائةِ , فمضَى , فقلتُ يركعُ عند المائتَيْن , فمضَى , فقلتُ يُصلِّي بها في ركعةٍ , فمضَى , فافتتح النِّساءَ فقرأها , ثمَّ افتتح آلَ عمرانَ فقرأها , يقرأُ مترسِّلًا , إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّح , وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل , وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذ”[13][14].

 صفة صلاة القيام في العشر الأواخر من رمضان

الفرق بين صلاة التراويح والتهجد

تعتبر صلاة التراويح بأنها من النوافل المخصوصة في شهرِ رمضان المبارك، حيث يتم تأديتها تؤدى في أول الليل بعد صلاة العشاء وحتى آذان الفجر الصادق وتسن في رمضان فقط، كما يستحبّ فيها التخفيف وعدم الإطالة، ويجوز تسميتها صلاة التهجّد، أو أن تسمّى قيام الليل، أما صلاة التهجد هِيّ من النوافلِ المُحببّة إلى الله -سبحانه وتعالى-، حيث يتم تأديتها أثناء الليل، ولكنْ تؤدى بعد نوم، وقد عرفها العُلماء بأنّها الصلاة في الثُّلث الأخير من الليل، أو التطوُّع بصلاة نافلة غير صلاة الفرض، وتكون في الثُّلُث الأخير من الليل[15][16]

 هل صلاة التراويح هي قيام الليل

فَضْل صلاتي التراويح والتهجد

تعتبر صلاتي التراويح بأنها الصلاة التي تقام في الليل في شهر رمضان، أما صلاة التهجد فهي أحد النوافل التي تصلى في الليل، حيث يحرص العديد من المصلين على قيام كل منهما والإكثار من العبادات فيهما، كما أن المداومة عليها تجعل المسلم مع الصديقين والشهداء، حيث تشمل العديد من الفضائل للمسلم ومن أهمها ما يلي[17]

  • تُقرّب العبد من الله -عزّ وجل-.
  • سببًا لمغفرة الذُّنوب وعلو المنزلة في الجنة.
  • تعد صلاة التّراويح بأنها جزءًا من قيام الليل، بحيث أجرها يشمل أجر قيام الليل وفضله.
  • التحري عن ليلة القدر فهي خير من ألف شهر، فيُستحَبّ أن يلتزم المسلم بصلاة التراويح طلباً للرحمة والمغفرة من الله.

 كم عدد ركعات قيام الليل

وبذلك نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا بعد أن تعرفنا من خلاله على صلاة التراويح في العشر الاواخر كم ركعه، والتعرف لنبذة عن مفهوم صلاة التراويح، كما تمّ التطرق لعدد ركعات صلاة التراويح في العشر الأواخر، بالإضافة إلى بيان فضل صلاة التراويح في العشر الأواخر من شهر رمضان.

السابق
لماذا اعتزل يوسف الجراح التمثيل
التالي
الدعاء من أنفع العلاج ومما يدل على ذلك

اترك تعليقاً