سؤال وجواب

الذين لا يدخلون الجنة أبدا ويخلدون في النار هم من وقعوا في الشرك الأكبر ولم يتوبوا منه

Advertisements

الذين لا يدخلون الجنة أبدا ويخلدون في النار هم من وقعوا في الشرك الأكبر ولم يتوبوا منه هل هذا العبارة صحيحة أم خاطئة، هو ما سيتمّ بيانه في هذا المقال، حيث إنّ من الأمور المهمّة للمسلم أن يعرفها هي أحكام التوحيد وأصول العبادة، فالتوحيد هو الغاية من وجود البشر في الأرض، وهو الأساس في الدنيا قبل وجود الشرك، ولم يوجد الشّكر إلا بعد أن قام الشيطان بالوسوسة للناس ليعظّموا القبور ويعبدونها ويشركوا بالله، ويهتم موقع المجال بيان حكم الذين أشركوا الشرك الأكبر ولم يتوبا منه، وبيان مصيرهم بين الجنّة والنار.

الذين لا يدخلون الجنة أبدا ويخلدون في النار هم من وقعوا في الشرك الأكبر ولم يتوبوا منه

ينقسم الناس يوم القيامة لعديد الأقسام بحسب مصيرهم وبحسب النعيم أو العذاب في الجزاء، فمنهم من يأخذ كتابه بيمينه وينال خير الجزاء ويدخل الجنّة، ومنهم من يأخذ كتابه بشماله وينال أسوأ العقاب ويدخل النّار، وقد يُسأل المسلم إنّ الذين لا يدخلون الجنة أبدا ويخلدون في النار هم من وقعوا في الشرك الأكبر ولم يتوبوا منه هل هذا صحيح أم لا، وبيان ذلك فيما يأتي

Advertisements
  • العبارة صحيحة.

فإنّ جزاء من يرتكب جريمة الشرك بالله أنّه يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلّد فيه مهانًا، وهو أعظم جريمةٍ يمكن أن يرتكبها العبد، وصاحبها يخلّده الله في نار جهنم لا يخرج منها أبدًا، وقد قال تعالى مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ.[1] وقد قال تعالى في كتابه العزيز أيضًا إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ َومَأْوَاهُ النَّارُ.[2] وقد أجمع أهل العلم على أنّه لو مات المشرك على شركه فهو لا يشم ريح الجنّة ويخلّد في عذاب النار والله أعلم.[3]

عدد انواع الشرك الاكبر

تعريف الشرك بالله وأنواعه

إنّ الذين لا يدخلون الجنة أبدا ويخلدون في النار هم من وقعوا في الشرك الأكبر ولم يتوبوا منه، فالشّرك في اللغة هو مصدر الكلمة، ويقال شاركته في الأمر، والشركة هو الشيء يكون بين اثنين لا ينفرد به أحدهما، والتسوية تكون شركًا لو كانت بين الله ومخلوقاته، والشرك هو الكفر ذاته، كما يمكن أن يعرّف الشرك أنّه تشبيه الخلق بالخالق، وأن يصرف العبد شيئًا من العبادة لغير الله، ويمكن تقسيم الشرك لأنواع عدّة منها شركٌ أصغر ومنها شركٌ أكبر، فتارةً يكون الشرك مخرجًا من الملة وهو الشرك الأكبر، وتارةً يكون غير مخرجٍ منها وهو الشرك الأصغر، والأصغر منه ما يكون وسيلةً للوصول للشرك الأكبر وكلاهما حرام ولا يجوزان، وإنّ الشرك الأكبر يقسم للشرك في التوكل والشرك في الخوف والشرك في المحبة والطاعة، ومنه شرك الربوبية والألوهية وشرك الأسماء والصفات.[4]

هو كل معصية ورد في الشرع تسميتها كفرا، ولم تصل إلى حد الكفر الأكبر تعريف ل

أثار الشرك بالله ونتائجه

إنّ الدين الإسلامي حذّر من الشّرك بالله ومن آثاره الخطيرة على النفس والمجتمع، فالذين لا يدخلون الجنة أبدا ويخلدون في النار هم من وقعوا في الشرك الأكبر ولم يتوبوا منه، ومن أضرار وآثار الشرك على العباد وعلى المجتمع ما يأتي[5]

  • إنّ الشرك بالله من أهمّ أسباب دخول النار وحرمة دخول الجنّة على عباد الله، فالجنّة تكون محرّمةٌ تحريمًا كاملًا على المشركين.
  • بالشرك يُحبط الله أعمال العباد ويفسدها، وتصبح نهاية كلّ عمل يقوم به المشرك الخسران والفشل.
  • إنّ الشرك يبعث الخوف والرعب والوهن في قلوب المشركين، ويكون مصيرهم الضياع والشتات والاضطراب.
  • الشرك يورث الجهل كما هو نتيجة الجهل، ويكون سببًا لانتشار الخرافة والكذب والضلال.
  • يكون الشرك من أسباب شعور العبد بالذّلّ والمهانة في النفس وفي الناس.
  • الشرك هو الانحراف الخطير عن الفطرة السليمة التي تكون لدى كلّ موحّدٍ عابدٍ لله.

ما حكم من مات، وهو يشرك بالله تعالى شركاً أكبر

إلى هنا نصل لنهاية مقال الذين لا يدخلون الجنة أبدا ويخلدون في النار هم من وقعوا في الشرك الأكبر ولم يتوبوا منه، والذي تمّ فيه بيان مصير المشركين في الآخرة، وعرّف الشرك وبيّن أنواعه، وختم بتوضيح آثاره ونتائجه السلبية على العبد والمجتمع.

السابق
حدد كل مجموعات الأعداد التي ينتمي إليها العدد ١٤٤
التالي
من المواقع الرسمية الموثوقة وزارة التعليم

اترك تعليقاً