سؤال وجواب

لم تنجح الحملات العثمانيه في عهد الامام محمد بن سعود بسبب

Advertisements

لم تنجح الحملات العثمانيه في عهد الامام محمد بن سعود بسبب عدة عوامل حالت دون سقوطها بسهولة، وصمدت لفترة طويلة في وجه الإمبراطورية العثمانية التي حكمت الدول العربية ومناطق من إفريقيا، كما وصلت إلى حدود الدولة الفارسية في الشرق، واحتلت مناطق من جنوب وشرق قارة أوروبا، ومن بينها كانت الدولة السعودية الأولى، وفي مقالنا اليوم عبر موقع المجال سوف نجيب على هذا السؤال المطروح ونتعرف أكثر تاريخ السعودية وتحررها.

بداية تاريخ السعودية

ازدهرت الإمبراطورية الإسلامية في القرن السابع عشر، عندما انقسمت إلى ممالك إسلامية أصغر، ودخلت شبه الجزيرة العربية تدريجياً فترة من العزلة النسبية، وذلك بالرغم من أن مكة المكرمة والمدينة المنورة ظلتا القلب الروحي للعالم الإسلامي، واستمرا في جذب الحجاج من العديد من البلدان، وفي هذه الفترة، كانت شبه الجزيرة العربية منطقة صراع بين القبائل العربية المتناحرة من جهة، والإمبراطورية العثمانية التي احتلت الوطن العربي 400 عام، وفي مطلع القرن الثامن عشر، ظهر الشيخ والمصلح محمد بن عبد الوهاب، الذي تعرض للاضطهاد فلجأ لحاكم الدرعية محمد بن سعود، ونتيجة لتقارب الأفكار والآراء بينهما، نشأت الدولة السعودية الأولى، والتي كانت تحت حكم محمد بن سعود وتوجيهات محمد بن عبد الوهاب.[1]

Advertisements

من اهم الاسباب لعودة الدولة السعودية الثانية في دورها الثاني

لم تنجح الحملات العثمانيه في عهد الامام محمد بن سعود بسبب

كانت الدولة السعودية الأولى بمثابة صفعة قوية على خد الدولة العثمانية، فخروجها من تحت سيطرتها، يعني خروج أهم الدول والإسلامية كونها تحتوي على مكة والمدينة المنورة، وهذا من شأنه أن يعزز ثقافة التحرر لدى باقي الدول العربية، ولذلك لجأت مراراً وتكراراً إلى استعادت السيطرة عليها، ولكن ذلك لم يكن يسيراً، وذلك بسبب[1]

  • بسالة سكان وأهالي الدرعية في مقاومة العثمانيين، إضافة إلى حكمة حاكمهم محمد بن سعود الذي عمل بتوجيهات المصلح الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

فأرسل العثمانيون قوة استكشافية كبيرة مسلحة بالمدفعية الحديثة إلى المنطقة الغربية من شبه الجزيرة العربية في عام 1818م، فقامت بتدمير المدينة بالبنادق الميدانية، وجعلتها غير صالحة للسكن بشكل دائم عن طريق تدمير الآبار واقتلاع أشجار النخيل.

الدولة السعودية الثانية

بحلول عام 1824م، ستعادت عائلة آل سعود السيطرة السياسية على وسط الجزيرة العربية، ونقل الحاكم السعودي آنذاك، تركي بن ​​عبد الله آل سعود، عاصمته إلى الرياض، وأسس الدولة السعودية الثانية  خلال فترة حكمه التي استمرت 11 عام، نجح تركي في استعادة معظم الأراضي التي فقدها العثمانيون، وفي عام 1865م، وصلت الحملة العثمانية المتجددة لتوسيع إمبراطوريتها في الشرق الأوسط إلى شبه الجزيرة العربية، وكانت السعودية تحت حكم ابن تركي وهو الملك فيصل، وبقي صامداً في المواجهة حتى عام 1891م، فلجأ إلى القبائل البدوية في المنطقة، ومنها انتقل إلى الكويت مع عائلته وبقي فيها حتى عام 1902م، وكان برفقته ابنه عبد العزيز، الذي كان حاقداً على آل الرشيد الذين ساعدوا العثمانيين لإسقاط الدولة السعودية الثانية.[2]

وجدت الدعوة الإصلاحية المساندة والحماية من أئمة الدولة السعودية الأولى

السعودية 

في عام 1902م، ظهر الملك عبد العزيز بن فيصل، الذي كان عازماً على استعادة إرث أبيه من آل الرشيد، فنظم الملك عبد العزيز مسيرة ليلية جريئة إلى الرياض لاستعادة حامية المدينة والمعروفة باسم قلعة المصمك آنذاك، وكان برفقته 40 متابعًا فقط، ويمثل هذا الحدث الأسطوري بداية تشكيل الدولة السعودية الحديثة، وبعد إنشاء الرياض مقرًا له، استولى عبد العزيز على الحجاز بالكامل، بما في ذلك مكة والمدينة في الفترة من 1924 إلى 1925م، وفي هذه العملية وحد القبائل المتحاربة في أمة واحدة، وفي 23 سبتمبر 1932م، تم تسمية البلاد بالسعودية، دولة إسلامية مع اللغة العربية كلغتها الوطنية ودستورها القرآن الكريم، واستمرت بعدها بالتقدم والتطور والتمدن في عهد الملك عبد العزيز ومن خلفه في حكم المملكة.[2]

وبهذا القدر نصل إلى نهاية مقالنا الذي كان بعنوان لم تنجح الحملات العثمانيه في عهد الامام محمد بن سعود بسبب والذي أجبنا من خلاله على هذا السؤال المطروح وتعرفنا أكثر على تاريخ الدولة السعودية الأولى والثانية، وقيام السعودية وإعلانها على يد الملك عبد العزيز بن سعود.

السابق
أي التغيرات التالية يعد تغيراً كيميائياً؟
التالي
لقياس السرعه يجب معرفة كل من

اترك تعليقاً