سؤال وجواب

ما الذي يحدث للكون منذ لحظة الانفجار العظيم إلى اليوم

ما الذي يحدث للكون منذ لحظة الانفجار العظيم إلى اليوم من الأسئلة الشائعة التي تدور بين أوساط طلبة العلم وغيرهم من المتعلّمين وحتّى العلماء والباحثين، حيث أشارت الكثير من الدراسات الفيزيائية الكونية، إلى وجود الكثير من النظريات التي أدّت لوجود الكون، ومنها نظرية الانفجار الكبير، الذي أدّى لتشكّل الكواكب والنجوم التي يراها لإنسان في هذا الزّمان، ومنها المجموعة الشمسية درب التبانة وكوكب الأرض، ومن خلال موقع المجال سيتمّ بيان ماذا يحدث للكون منذ الانفجار العظيم وحتى اليوم.

نظرية الانفجار الكبير

لمعرفة ما الذي يحدث للكون منذ لحظة الانفجار العظيم إلى اليوم، لا بدّ من فهم نظرية الانفجار الكبير، والتي تعدّ واحدةً من أهم نظريّات العلم الحديثة التي تفسّر نشأة الكون، وهي ما تمّ وضعها في ستّينيّات القرن الماضي وسمّيت في اللغة الإنجليزية باسم “big bang” وقد قامت بالتغلب على الكثير من النّظريات العلمية الموجودة في تفسير نشأة الكون، منها نظرية الكون المستقر، وقد نصّت على أنّ الكون يتسع على الدّوام بعد نشوئه من نقطة مبدئية، وتوسّعه ونشوءه يتّوافقان على قوانين فيزيائية ثابتة غاية في الدقة، ولا تتعارض هذه النّظرية في مبدأها بما قرّره الإسلام في بداية الخلق.[1]

أكبر عنصرين شيوعا في الكون

ما الذي يحدث للكون منذ لحظة الانفجار العظيم إلى اليوم

من الأسئلة التي تواجه طلبة العلم في نشأة الكون وتشكله والنظريات الموجودة التي تحكي عن نشأته، ما الذي يحدث للكون منذ لحظة الانفجار العظيم إلى اليوم والإجابة هي على النحو الآتي

  • إنّ الكون يتمدد منذ لحظة الانفجار العظيم إلى اليوم.

فالانفجار العظيم هي إحدى النظريات السائدة في تفسير نشأة الكون وتشكله، وفكرتها الرئيسة أنّ الكون كان في حالة حرارة شديدة وفي كثافة عالية في الماضي فتمدد، وقد كان كتلةً واحدة قبل تشكلّه، وقيل أنّ ذلك الانفجار العظيم حدث قبل أكثر من 13.8 مليار سنة وهو عمر الكون، ومن خلاله تشكّلت جسيمات فائقة الدّقة والتي شكّلت الذرة فيما بعد.[2]

هو كل ما يحيط بنا من نجوم ومجرات ومخلوقات حية

ماذا يحدث للكون منذ لحظة الانفجار العظيم إلى اليوم

قد تختلف صياغة السّؤال ما الذي يحدث للكون منذ لحظة الانفجار العظيم إلى اليوم، ويكون بعدّة خيارات لا بدّ من اختيار الصحيح منها، وقد تكون الاختيارات على الشّكل الآتي “يسخن، ينفجر، يتمدد، ينكمش” ويمكن تحديد الإجابة الصّحيحة كما يأتي

  • الإجابة الصحيحة يتمدّد.

حيث قدّمت نظرية الانفجار العظيم الكثير من الشّروحات لعديد الظواهر الطبيعية التي يلاحظها العلماء وترصدها محطّات الفلك، كالإشعاعات الكونية وضخامة الكون وغيرها، وأنّ المسافة بين المجرات بازديادٍ دائم، حيث إنّ المجرات كان أقرب في السابق، ولا تقدّم نظرية الانفجار العظيم شروحات لما قبل الانفجار، بل تحاول تفسر النشأة المحتملة للكون وتطوره منذ تلك اللحظة إلى اليوم.[3]

الكوكب جسم كروي صلب يشع ضوءاً

حقائق عن الانفجار العظيم

فيما يأتي سنذكر بعضًا من الحقائق والمعلومات الهامّة عن نظريّة الانفجار العظيم، والّتي قد عرضها علماء الفلك والكون، والّتي قالوا أنّها سبب نشأة هذا الكون الفسيح، وهذه الحقائق هي[3]

  • بلغت درجة حرارة الكون بعد الثانية الأولى من الانفجار العظيم 5,5 مليار درجة مئويّة.
  • بعد بدء التّوسع الكونيّ الذي ما زال مستمرًا حتّى يومنا هذا، بدأت درجة حرارة الكن بالانخفاض تدريجيًّا، وما زالت تنخفض.
  • نتيجة انخفاض درجة حرارة الكون بدأت الجسيمات الصّغيرة بالاجتماع مع بعضها البعض مشكّلةً النّجوم والكواكب والأجرام السّماوية.
  • تمكّن العلماء من رؤية صدى التّوسع الكونيّ الّذي حدث بعد الانفجار العظيم، من خلال ظاهرة تسمّى بظاهرة إشعاع الخلفية الكونيّة المكوري.
  • لم يتمكّن العلماء حتّى يومنا هذا من الوصول إلى نقطة بداية الكون حيث الانفجار العظيم ونشأة الكون، بل تكّنوا من معرفة حقيقة البداية من خلال ملاحظاتٍ ومعادلات رياضيّةٍ وحسابيّة.
  • أوّل من أطلق نظرية الانفجار العظيم هو العالم البلجيكي جورج لومتر وذلك عام 1927 للميلاد.

هل يوجد آيات في القرآن تدل على الانفجار العظيم

قال الله جلّ وعلا في الذّكر الحكيم أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا.[4] فالله تعالى قد أخبرنا عن بداية الكون في القرآن الكريم من خلال هذه الآية قبل أن يكتشف العلماء ذلك بمئات السّنين، فالله تعالى هو خالق الكون وهو مصّوره، فتق السّماء عن الأرض وخلق النّجوم والكواكب والمجرّات الّتي يبحث فيها العلماء الآن، والفتق في اللّغة العربيّة يعني الشّق، أي أن الله تعالى قد شقّ السماء عن الأرض بعدما كانت ملتصقتان مع بعضهما البعض، فهذه الآية العظيمة دليلٌ واضحٌ وصريحٌ على نظرية الانفجار العظيم ولكنّ أنّى للكافرين بالله تعالى أن يؤمنوا ويصدّقوا.

بها نختتم مقال ما الذي يحدث للكون منذ لحظة الانفجار العظيم إلى اليوم، والذي سلّط الضوء على نظرية الانفجار الكبير وعرّف بها، وعرّف بما يحدث للكون منذ لحظة الانفجار الكبير لليوم، كما ذكر الكثير من الحقائق العلمية عن نظرية الانفجار الكبير، وختم بذكر الآية القرآنية التي ذكرت الانفجار العظيم قبل وجود النظرية بأكثر من ألف سنة.

السابق
افترض أن البكتيريا تنقسم إلى اثنتين كل ١٥ دقيقة، فكم سيصبح عدد الواحدة بعد ٣ ساعات؟
التالي
من خصائص النباتات غير الوعائية

اترك تعليقاً